الشيخ علي الكوراني العاملي

206

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

الحسين ( عليه السلام ) وأجلسه قريباً منه ، فأومى بيده إلى الكوفة وإذا بالرأس قد أقبل . . الخبر . فإنْ أخْرجناه من عصابة الشهداء فلا ينبغي عدم عده من الممدوحين لهذه الأخبار وإن كانت ضعيفة ، ولذا قال في الوجيزة : ممدوح ) . وقد ردوا هذه الرواية لكنها تتوقف على التدقيق في نسخ مقتل أبي مخنف . 6 . يوجد طرماح آخر ، هو الشاعر الطرماح بن حكيم بن نفير ، وهو أيضاً طائي ، وجدُّه قيس بن جحدر صحابي مشهور ( الإستيعاب : 3 / 1284 ) . وكان ناصبياً خارجياً ، وكان مع ذلك صديقاً للكميت ، رغم أنهما تهاجيا ! قال الزمخشري في ربيع الأبرار ( 1 / 369 ) : ( لم يرالناس أعجب حالاً من الكميت والطرماح ، كان الكميت عدنانياً عصبياً وشيعياً من الغالية ، ومتعصباً لأهل الكوفة . والطرماح قحطانياً عصبياً وخارجياً من الصفرية ومتعصباً لأهل الشام . وبينهما من الخالصة والمخالصة ما لم يكن بين نفسين قط ، لم يكن بينهما صرم ولا جفوة ! وقيل لهما علام تصادقتما ؟ قالا : على بغض العامة ! ونحوه تزوُّجُ السيد الحميري ببنت الفجاءة ( رئيس الخوارج ) واتفاقهما عمرهما ) ! رسائل الإمام ( عليه السلام ) إلى معاوية أيام حرب صفين وبعدها مضافاً إلى الرسل والمبعوثين قبل صفين ، فقد واصل الإمام ( عليه السلام ) رسائله ورسله إلى معاوية ، وكذا معاوية ، في أيام حرب صفين ، وبعدها . * *